ابن سعد
219
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ قَبْلَ وَفَاةِ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِسَنَةٍ . وَتُوُفِّيَ زِيَادٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ . 473 - أكثم بن أبي الجون . وهو عبد العزى بن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن كعب بْن عمرو . وهو الذي [ قال له النبي . ص : رفع لي الدجال فإذا رَجُل آدم جعد وأشبه من رَأَيْت به أكثم بْن أبي الجون . فقال أكثم : يا رسول الله هَلْ يضرني شبهي إياه ؟ قَالَ : لا . أنت مُسْلِم وهو كافر . ] 474 - سُلَيْمَان بْن صرد بْن الجون بن أبي الجون . وهو عبد العزى بن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن كعب بْن عمرو . ويكنى أَبَا مطرف . أَسْلَمَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان اسمه يسار . فَلَمَّا أسلم سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُلَيْمَان . وكانت له سن عالية وشرف فِي قومه . فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تحول فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون وشهد مع علي بن أبي طالب . ع . الجمل وصفين . وكان فيمن كتب إِلَى الْحُسَيْن بْن عليّ أن يقدم الكوفة فَلَمَّا قدمها أمسك عَنْهُ ولم يقاتل معه . كان كثير الشك والوقوف . فلما قتل الحسين ندم وهو المسيب بْن نجبة الفزاري وجميع من خذل الْحُسَيْن ولم يقاتل معه فقالوا : ما المخرج والتوبة مما صنعنا ؟ فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستّين وولوا أمرهم سُلَيْمَان بْن صرد وقالوا : نخرج إِلَى الشّام فنطلب بدم الْحُسَيْن . فسموا التوابين . وكانوا أربعة آلاف . فخرجوا فأتوا عين الوردة وهي بناحية قرقيسياء فلقيهم جمع من أَهْل الشّام وهم عشرون ألفًا عليهم الحصين بْن نمير . فقاتلوهم فترجل سُلَيْمَان بْن صرد فقاتل فرماه يزيد بْن الحصين بْن نمير بسهم فقتله فسقط وقال : فزت
--> 473 ابن هشام ( 1 / 76 ) . 474 طبقات خليفة ( 107 ) ، ( 136 ) ، وتاريخ خليفة ( 194 ) ، ( 262 ) ، وتاريخ البخاري الكبير ( 4 / ت 1752 ) ، والمعرفة ليعقوب ( 2 / 622 ) ، وكنى الدولابي ( 2 / 117 ) ، والجرح والتعديل ( 4 / ت 539 ) ، ومشاهير علماء الأمصار ( ت 305 ) ، وتاريخ بغداد ( 1 / 200 ) ، والاستيعاب ( 2 / 649 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 351 ) ، وتهذيب الأسماء ( 1 / 232 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 17 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 3 / 394 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / ت 2488 ) ، والعبر ( 1 / 72 ) ، وتذهيب التهذيب ( 2 ) ورقة ( 51 ) ، والوافي بالوفيات ( 15 / 392 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 607 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 200 ) ، والإصابة ( 2 / ت 3457 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 1 / ت 2707 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 73 ) .